الثلاثاء 23 يوليو 2024

أقوى مشهد مسرب للزعيم عادل إمام الذي تسبب پبكاء يسرا وتحول التمثيل إلى حقيقة.!

موقع أيام تريندز

يعتبر فيلم رسالة إلى الوالى من أفضل الأفلام الذى قدمها النجمان عادل إمام ويسرا خلال سلسلة أفلامهما معا حيث حقق الفيلم حين طرحه عام 98 نجاحا كبيرا لما تضمنه من فكرة غريبة تعود لرجل يأتي من الماضى إلى عالمنا لمقابلة الوالى ما تسبب فى كوميديا نابعة من المواقف التى يقع فيها الزعيم.
ولكن ما لا يعلمه ربما كثيرون بخصوص فيلم رسالة إلى الوالي هو أن أحد مشاهده تسببت فى چرح ظهر يسرا حينما قام الراحل مصطفى متولي بټهديد عادل إمام خلال مشهد لم يتوقع أحد ممن شاهده أنه قد يسبب فيما تسبب فيه من هلع وذعر لطاقم التصوير والمتواجدين بالمشهد.
وما أن أمسك مصطفى متولى بالفستانحتى صړخت يسرا صړخة مريعة بسبب ألمها الشديد لأن الفستان لم يكن مصمما مثلما كان متفقا عليه بشكل يتساقط فور إمساكه من جانب متولي حيث كانت خيوطه متينة بشكل كبير عكس المتوقع لذا لم يكن قطعه أمرا هينا على ظهر يسرا
وبالتالى مع قوة متولى وشدة الخيوط ڼزف جسد يسرا لتصرخ ويتوقف التصوير ثم يضطر الجميع للاطمئنان على النجمة الكبيرة من المخرج نادر جلال وعادل إمام إلى جانب مصطفى متولى الذى استمر فى تقديم سلسلة من الاعتذارات إلى يسرا



وبعد فترة من الاطمئنان على يسرا حرصت النجمة الكبيرة على استكمال التصوير حرصا منها على إنهائه حتى لا يضطروا لتعطيله والبدء من جديد خلال يوم آخر.
وهو ما تعتاد عليه يسرا وكل النجوم الكبار دائما فى أعمالهم لإيمانهم بأهمية الوقت فى إنجاز أعمالهم.
فيلم رسالة إلى الوالي
رسالة إلى الوالي هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1998 وهو من بطولة عادل إمام ويسرا و علاء ولي الدين وعلاء مرسي و إخراج نادر جلال وتأليف بسام إسماعيل.
ويعد فيلم رسالة إلى الوالي أحد الأفلام العربية القليلة التي دخلت إلى أروقة المحاكم بسبب إدعاء الدكتور نبيل فاروق أن القصة قد سړقت من كتيب كان قد اصدره في سلسلة كوكتيل 2000 تحت عنوان المهمة العدد رقم 16 من سلسله كوكتيل 2000.
و قد
أدى هذا الإدعاء إلى قضية في المحكمة بين كل من نبيل فاروق وكاتب الفيلم بسام إسماعيل ولم تحسم القضية حتى الآن. يذكر أن كاتب الفيلم لم يظهر كثيرا في مجال الدراما التليفزيونيه أو السينمائيه بعد كتابة هذا الفيلم.


قصة فيلم رسالة إلى الوالي
يذهب حرفوش بن برقوق الراكبدار عادل إمام برسالة إلى الوالي ليرسل إمدادات لمدينة رشيد المحاصرة من قبل
الإنجليز. في الطريق يقابل حكيم روحاني يرسله إلى القاهرة في القرن العشرين ليبدأ مجموعة من المفارقات والمغامرات ويشهد تردى حال البلاد برغم انتصار رشيد. ومع تلك القفزة الزمنية التي تقارب قرنين يستكشف حرفوش العالم الحديث ويتهم بالجنون لكنه يثق في المهمة التي جاء من أجلها وهي تسليم الرسالة