الثلاثاء 23 يوليو 2024

غادة جمال طفلة فيلــم “حكايتي مع الزمان” بعد مرور 49 عامًا على عــرضه وتكــشف كواليس معاملة وردة لها

موقع أيام تريندز

يعد فيلم حكايتي مع الزمان الذي تم إنتاجه عام 1974 من أهم الأفلام المصرية التي جمعت كل من الفنان رشدي أباظة والفنانة وردة الجزائرية والفنان يوسف وهبي وسمير صبري وغيرهم من النجوم.
وشارك في الفيلم الطفلة غادة جمال والتي قدمت شخصية ابنة الفنانة وردة الجزائرية ورغم إجادتها ونجاحها في أداء الدور إلا أنها لم تمثل شيئا بعده وابتعدت عن مجال الفن وأصبحت الأن مهندسة وظهرت بعد مرور 49 عاما على عرض الفيلم وذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مساء dmc مع الإعلامي رامي رضوان وكشفت وقتها عن سبب ابتعادها عن الفن.

 أكدت غادة جمال أن والديها رفضا استمرارها في مجال الفن لأنهما كانا أساتذة في الجامعة وخشيا على مستقبلها مؤكدة أن الأمر لو كان بيدها لاستمرت لأنها تحب الفن.



كما كشفت أنها وقت تصوير الفيلم كانت في الصف الثاني الابتدائي وتأثرت في دراستها وكانت دائما الأولى على المدرسة وبسبب الفيلم أصبحت الثانية وأسرتها انزعجت كثيرا بالنسبة لهم كانت مشكلة كبيرة مؤكدة أنها انزعجت وقتها كثيرا خاصة أن أستاذ حسن الإمام كان متمسكا بها وتواصل مع والدها أكثر من مرة لأنه أراد أن يوقع عقد احتكار ويكون لها أساتذة لتعليمه الرقص والغناء وأراد أن يجعل منها فيروز الثانية لكن والدها لم يقبل بذلك

كيف تم اختيار غادة جمال للفيلم
وعن اختيارها لتجسيد الشخصية في الفيلم قالت إنها كانت في حفل زفاف ورقصت مع المطرب ماهر العطار وكان يحضر الحفل وحيد فريد وهو واحد من شركاء شركة صوت الفن ووقتها كانوا يبحثون عن طفلة جريئة تسطيع تقديم الدور ووجدها في الحفل ترقص فشعر أنها قد تكون مناسبة للدور تواصل مع والدها وطلب أن تذهب لاختبار كاميرا وذهبت والتقيت بحسن الإمام وتحدث معها ووجدها منطلقة ولا تشعر بالخجل ولم تقم باختبار كاميرا ووقع العقد مع والدها.



الكواليس التي جمعت غادة جمال بوردة الجزائرية
كما كشفت عن الكواليس التي جمعتها بالنجوم في العمل مؤكدة أن الفنانة وردة كانت خلال هذه الفترة محرومة من ابنتها وأنها كانت بالنسبة لها عوضا عن ابنتها وأنها كانت تتعامل معها بحنان وحب لم تراه من والدتها مشيرة إلى أنها عندما كانت تصل لموقع التصوير كانت تسأل عنها وتشتري لها أشاء كثيرة وتطعمها بنفسها وتصفف لها شعرها وتجعلها إلى جانبها طوال الوقت.

أضافت، أنها حتى اليوم الذي لم يكن لديها فيه تصوير كانت تطلب منها أن تحضر وتتواجد إلى جانبها حتى بعد انتـهاء التصوير كانت تتصل بها وتخـرج معها وتشتري لها الألعاب.

أما الفنان رشدي أباظة، فأكدت أنه كان له عالمه الخاص فقــد كان يوقف التصوير عند خــسرة نادي الزمالك، أما إذا انتصر فيكون سعيدًا.
كما أوضحت أنها حاولت أن تدخـل نجلها وهو طفل لمجال التمثيل ولكنه خـاف من الكاميرا ولم يكمل، مشيرة إلى أنه عـرض عليها العـودة للتمثيل ولكن زوجها رفــض وقتها ولكنها الآن مستعدة للعــودة للتمثيل.